أعراض لم تستجب للعلاجات التحفظية. يوفر هذا الإجراء الطبي المتخصص مزايا عديدة مقارنةً بالتدخلات الجراحية التقليدية، حيث يتجنب مخاطر التخدير الكامل، ولا يستدعي الإقامة الطويلة في المستشفى، كما يتيح تعافياً سريعاً مع إمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية خلال أيام معدودة.
تعتمد هذه التقنية على إدخال قسطرة دقيقة عبر الوريد، غالباً من منطقة الفخذ، ثم توجيهها تحت المراقبة الإشعاعية حتى تصل إلى الأوردة المبيضية والحوضية المتوسعة. وبمجرد تحديد الأوعية الدموية المصابة بواسطة تصوير الأوعية، يتم وضع مواد الانصمام (كاللفائف المعدنية أو السدادات الوعائية أو المواد اللاصقة البيولوجية) بدقة متناهية لإغلاق مسار الارتجاع الوريدي بشكل نهائي. يؤدي هذا الإغلاق إلى توجيه الدم نحو مسارات تصريف طبيعية أخرى، مما يقضي على احتقان الحوض المسبب للآلام.
تُظهر نتائج الانصمام فعالية ملحوظة، حيث تشهد ما بين 80 إلى 95% من المريضات تحسناً كبيراً في الأعراض. تتراجع آلام الحوض تدريجياً خلال الأسابيع التالية للعملية، وغالباً ما يكون التحسن في جودة الحياة ملموساً بشكل واضح. أما المضاعفات فهي نادرة الحدوث وعادةً ما تكون بسيطة، وقد تشمل آلاماً مؤقتة بعد الإجراء أو ردود فعل نادرة تجاه المادة الظليلة.
أصبحت هذه الخبرة المتقدمة في جراحة الأوعية الدموية متوفرة الآن في طنجة، مما يتيح للنساء اللواتي يعانين من دوالي الحوض الاستفادة من علاج حديث ومتطور مع متابعة طبية دقيقة وقريبة. يقدم الدكتور طاوس حمزا رعاية شاملة ومتكاملة تبدأ من التشخيص الدقيق بالتصوير الطبي المتخصص وصولاً إلى المتابعة بعد الإجراء، وهو ما يُغني مريضات المنطقة عن عناء التنقل إلى مراكز طبية أخرى.
قبل العملية
بعد العملية
Horaires de travail
Samedi 9.00 – 13:00
